“جبهة النضال الوطني” تعلن عن مبادرة لحل الأزمة الليبية

f55344.jpg

قالت جبهة النضال الوطني الليبي في  بيان  صادر عنها اليوم الجمعة انه  كثرت مؤخرا  المؤامرات التي تحاك ضد ليبيا ،و شعبها ،وهي فرصة لتحية الشعب الليبي العظيم ،و قبائله ،و حركاته الوطنية المناضلة وفق البيان .

ودعت الحركة الشعب الليبي  في بيانها الذي تلقت”بوابة افريقيا الاخبارية” نسخة منه إلى التمسك بالوحدة الوطنية ،والوعي ،واليقظة المستمرة إزاء مايجري من مستجدات في الشأن الليبي ومنها ملف الحوار ،والمصالحة.

وأكدت جبهة النضال الوطني الليبي  في بيانها على أنها قامت من أجل إنقاذ ليبيا مما هي فيه الأن ،و وسيلتها في ذلك العمل من خلال تفعيل أليات الحوارالليبي الليبي ،و العمل المثمر الجاد لتحقيق المصالحة الوطنية ،و قد حددت في ميثاقها ،و برنامج عملها الذي وضعته مكوناتها داخل ليبيا، وخارجها ،أن ليبيا لن تخرج من مأزقها الحالي إلا بالإحتكام لمخزونها الحضاري من عرف ،و دين، و تاريخ نضالي كبير،ولابد من وضع البلاد على عتبة التغيير الوطني الديمقراطي.
وعلنت جبهة النضال الوطني الليبي  في هذ البيان مبادرتها ،و التى تعمل على تحقيقها دون كلل ؛أو ملل ،و أبلغت بذلك دول الجوار، و العالم ،و في مقدمتها الأمم المتحدة إن الأزمة الليبية لا تحل إلا سلميا بالإعتماد على قوى الشعب الليبي بعيدا عن العزل ،و الاقصاء، و التهميش،و التدخل الخارجي، وإنما تحل بالعدل ،و المساواة ،و الديمقراطية، و حددنا الجهات التى يمكن لها أن تحقق الحوار ،و المصالحة الوطنية الشاملة من خلال كل مكونات الشعب، وهي :
1ـ المكون الاجتماعي ،و يتمثل في القبائل ،و المدن الليبية.
2ـ المكون السياسي ،و يتمثل في القوى السياسية الوطنية التى تؤمن بالحوار ،و ترفض التطرف ،و الإرهاب.
3ـ القوات المسلحة العربية الليبية.
إن الهدف المرحلي هو التوصل إلى خطة يتوافق عليها الليبيون لحقن الدماء ،و وقف استنزاف موارد المجتمع ،و استعادة السيادة الوطنية ،و استفتاء الشعب لتأسيس دولة مدنية ديمقراطية ،و عمل دستور يحدد شكل الدولة ،و رموزها من علم، و نشيد على أساس ثقافتنا المجتمعية العربية، و الإسلامية.
و للأسف رغم الجهود التى بذلت من الجميع فإن ليبيا تختطف من الجميع حتى من طرف سلطة فبراير كما تشاهدون اليوم ،و تأسيسا على ماتقدم :
أولا ـ تؤكد جبهة النضال الوطني الليبي على تمسكها بالحوار ،و المصالحة الوطنية من خلال حل وطني مجتمعي 
أـ ليس من حق الأطراف المشكلة لسلطة الأمر الواقع عزل غيرها.
ب ـ لابد من إعلان الجميع الإحتكام للحوار ،و إلقاء السلاح، و الدخول في حالة السلم كافة.
ج ـ إن الحل هو القبول بتأسيس دولة وطنية ديمقراطية.
ثانيا ـ تؤكد جبهة النضال الوطني الليبي على ضرورة أن يكون الحل ليبياً،ومن خلال الحوار نقبل بالدور السلمي للأمم المتحدة ،و لكننا نرفض الإملاء، و التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا.
سؤال للمجتمع الدولي، و الأمم المتحدة هل من الديمقراطية في شيء منع أكثر من ثلاثة أرباع الشعب الليبي من المشاركة في الحوار ،و ليس من حق أحد تجاوز مقتضيات العمل الديمقراطي ، و أقصاء طرف؛ أو تغليب طرف على أخر ؛أو فرض حلول من الخارج ،و أغلبية الشعب معزولة عن المشاركة في تقرير مصيرها.
كيف يفرض في الصخيرات حل أو رأي لم يتم الموافقة عليه من السلطة التشريعية أي من البرلمان ، والمؤتمر الوطني ناهيك عن المهجرين بالداخل ، والخارج؟؟
سبق للغرب أن فرض حكومة كارزي في افغنستان ، و بول بريمر في العراق ،و رأينا أنهما لم يثمرا شيئا على الصعيدي الديمقراطي ،و لا على صعيد البناء ،و تقدم فلماذا الإصرار على تكرار أخطاء الماضي؟؟
ثالثاـ في ضوء ذلك فإن جبهة النضال الوطني الليبي ،و مكوناتها تعلن عن الأتي :
أـ التأكيد على أهمية ،و ضرورة الحوار، للوصول لتعايش السلمي المشترك في ليبيا.
ب ـ التأكيد على دور المجتمع الدولي في المساعدة، و الأعتراف بكل الأطراف الوطنية.
ج ـ لا يمكن أن يكون التطرف جزء من الحل لإن ذلك يؤدي إلى استمرار الصراع .
هـ ـ تؤكد الجبهة على ضرورة عقد مؤتمر شعبي ليبي للحوار،يفضي لحسم الخلافات،و التوصل لحل عادل و متوازن. 
و ـ و انطلاقا من ذلك فإننا لا نستطيع الموافقة على مخرجات الصخيرات إذ نشكر دور كل من حاول المساعدة ،و نقول لهم نحن شعب عريق له تاريخ نضالي مشرف لن يقبل تحت أي ظرف أو شرط إلا بدولة مستقلة ذات سيادة ،و هو مايفرض على الجميع ضرورة التراجع عن ممارسة العزل ،و الاقصاء مع ضرورة التمسك بوحدة ليبيا ،و حق شعبها كاملا في تقرير مصيره .
وفي سبيل الوصول إلى حل عادل أكثر ملاءمة للواقع السياسي في ليبيا اليوم دعت جبهة النضال الوطني الليبي إلى ضرورة الانفتاح على كافة القوى السياسية،والمجتمعية،والشخصيات الوطنية،وتحرص على التنسيق المواكب للتطورات،كي نسير دائماً باتجاه عمل مشترك أكثر قوة،وفاعلية لإنجاز المصالحة الوطنية الشاملة،و جبر الضرر،و رفع الغبن عن المظلومين، ولا شك أن التنسيق مع فعاليات الشعب الليبي،ومع القوى السياسية الوطنية التي يمكن أن تحقق بالتناغم،والانسجام مايصبوا إليه شعبنا من أمن، و استقرار،و سيادة وطنية كاملة في البر،والبحر،والجو، يأتي ذلك في مقدمة أولوياتنا الوطنية.