القمة العربية اللاتينية تناقش التحديات الأمنية

ara.jpg

أكدت الدول المشاركة في القمة العربية اللاتينية المنعقدة في الرياض على  أهمية مواجهة التحديات التي تواجه الشعوب وأهمها تفشي ظاهرة الإرهاب.

وأشاد العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال القمة بالتعاون مع دول أميركا الجنوبية لدعم القضايا العربية، ودعا إلى التنسيق المشترك في مواجهة خطر الإرهاب.

وأشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى “التغير الملموس” في حجم التبادل التجاري بين دول المجموعتين من ستة مليارات دولار في 2004 إلى أكثر من 33 مليار دولار في الوقت الحالي، وهو ما رآه انعكاسا حقيقيا لحجم التعاون بين الجانبين.

وقال السيسي في كلمته إن بعض الجماعات حاولت فرض فكرها وتوجهاتها لتغير هوية بعض الدول العربية ومن بينها مصر ما كان سيدفع بتلك الدول “نحو هاوية الفوضى والانقسام”.

ولفت الانتباه إلى أن الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب لن تؤتي ثمارها إذا ما اقتصر التعاون على المعالجة الأمنية والعسكرية دون مراعاة العوامل الأخرى التي تسهم في تأجيج تلك الظاهرة.

أما الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي فقال إن الجامعة أكدت على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر فقط على الجوانب الأمنية والعسكرية وإنما تأخذ في الاعتبار النواحي الثقافية والفكرية والأيدولوجية والتعليمية والإعلامية.

وأشار العربي أيضا إلى ضرورة إطلاق برامج فعالة لرفع مستويات المعيشة وإيجاد فرص عمل وبدائل إيجابية أمام الاجيال الشابة “ليكون لها أمل في غد أفضل”.