بمناسبة عيد الاضحى المبارك اهديكم هذه ” انديونة ”

11800501_917192531676875_7750119589459771351_n.jpg

معركة الرشيد …الفرنسيون ينفثون نار حقدهم علي مدينة الرشيد الأبية إنتقاما من دور كنتة في التصدي للإحتلال الفرنسي الظالم
بعد رجوع الشيخ محمد المختار بن الحامد من سفره ضمن الوفود التي توجهت إلي السمارة ومراكش شرع في تنظيم مقاومة شرسة من مقره بالرشيد أقضت مضجع المستعمر في نواحي تكانت وأفلة

يقول الدكتور محمد محمود ولد وداديِ[إن مجموعة الشيخ محمد المختار شاركت في عملية الجحافية بأفلة حيث أبادت مجموعة بقيادة ضابط صف فرنسي وهاجمت المعسكر الفرنسي في بو عش وسلب المجاهدون أمواله بينما لاذ زعماؤه بالفرار وكذالك قامو بعملية أخري خلف أفلة في منطقة لبيرات وشنوا عمليات في لتفتار وكانو ضمن مجموعات المينان ولفريوات وتنواعدين وأنتاكش وقبل كل ذالك المشاركة المتميزة لمجاهدي كنته بقيادة البطل المجاهد محمد المختار ولد حامد في معركة النيملان التاريخية والتي أفضت إلي انتصار حاسم لكتائب المقاومة ضد القوات الفرنسية
أصبحت الرشيد ملاذا لكل المقاومين ضد الإستعمار وحصنا ينطلقون منه لتنفيذ عملياتهم ضد دوريات وقواعد المستعمر عندئذ قررالفرنسيون الهجوم علي الرشيد للقضاء علي محمد المختار مصدر إزعاجهم وكان “الرشيد”لا يبعد عن تجكجة 50 كلمترا
بدأت القوات الفرنسية في شن هجومها العنيف يوم 16 أغسطس 1908 علي مدينة الرشيد للقضاء علي المجاهد الكبير محمد المختار ولد حامد وتدمير قوته القتالية واستخدم المهاجمن المدافع الثقيلة واستمر الهجوم 5 ساعات أظهر فيها المجاهدون وقائدهم ولد الحامد من الشجاعة والثبات ما أربك المهاجمين إذ كان يدير المعركة بمهارة فائقة وقدرة رائعة بالرغم من جرحه الذي كان قد أصيب به في تقاتل بينه وبين أحد خصومه المحليين قبل ذالك بليال
هذه المقاومة الباسلة التي أبداها أهل الرشيد أفقدت الفرنسيين صوابهم فشرعوا في قصف وحشي عشوائي للقرية إلي أن دمروها إنسحب محمد المختار ليلا وابتعد مع رجاله مسافة 25 كيلومتر غربا ثم توجه إلي آدرار إحدى معاقل المقاومة ،مات من قوات الإحتلال أحد الرماة السينغاليين وجرح العديد من الجنود من بينهم ضابطا صف فرنسيين و استشهد من جماعة محمد المختار :عبد الرحمن بن احمدونا و محمد بن محمد بن خواه و امحمد بن الدويك سيدي بن الكيحل ،سيد الأمين بن عبد الرحمن ،اسلم بن بوبو،
يقول الرائدجيلييه في روايته عن المعركة :[في الرشيد بتكانت استقر الشيخ المسن شيخ كنتة محمد المختار ولد حامد الذي خاننا في النيملان عندما مر بالعدو أثناء المعركة ومعه ما يناهز 150 مقاتلا وتحصن في هذ القصر القديم الذي أصبح ملاذا للناهبين في المنطقة،وفي يوم 16 تهيأ رائد الكتيبة :شان بارت قائد كتيبة موريتانيا ودائرة تكانت بالهجوم علي قصر الرشيد ومعه الفرق التي جاءت للدعم وأنضم إلي هؤلاء 85 قناصا من فرقة تجكجة وأرغمت نيران مدفعية الكتيبة العدو علي إخلاء كوخ محمد المختار شيخ كنتة ومن ثم إخلاء جميع أكواخ القصر وبعد خمس ساعات من القتال اختفي العدو وراء الهضاب الصخرية وقتل من قناص واحد وجرح ضابطا صف أوروبيان هما:المساعد جيرمو ليني والرقيب باسكتان وستة قناصة جرحوا]
لم يتطرق جيلييه في كتابه للفظائع وجرائم الحرب الوحشية التي ارتكبها الجنود الفرنسيون وكوميات في هذا الهجوم ،فقد اجهزوا علي الجرحي ومثلوا بجثثهم كما فعلوا بمحد بن محمد بن خواه ،وعاث الجنود في الوادي فسادا فأحرقوا الكتب والخيام، وهدموا المنازل وأعتدو علي النساء،وأستولوا علي المواد الغذائية والمواشيي
المصدر كتاب الشيخ ماء العينين علماء وأمراء في مواجهة الإستعمار الأوربي

من صفحة: اعل الشيخ الحضرامي امم