موريتانيا…منقبون عن الذهب خلف قضبان السجون الجزائرية والدولة تلعب دور المتفرج

الحرية.نت صمت مريب وتغاضي مثير وتجاهل فاضح هذا ما ساعدت به الدولة الموريتانية حادثة مؤلمة راح ضحيتها 20 منقبا عن الذهب ارغمتهم ظروف المعيشة الضنكة والحرمان المؤلم في وطنهم
فما كان منهم إلا أن يعطوا انفسهم لفيافي أماكن الذهب لعل وعسى بجنون دريهمات يسدون بها رمق الجوع ويكسون بها أسرهم الفقيرة
بعد أن لفظهم وطنهم على قارعة الطريق
هؤلاء المنقبين العشرين ضلوا طريقهم إلى الجزائر فكان الجيش الجزائر في استقبالهم واعتقلهم في ظروف غامضة ومجهولة ولازالوا حتى الساعة خلف قطبان السجون الجزائرية
ولم تحرك السلطات الموريتانية ساكنا لهؤلاء المواطنين وتجاهلتهم في أبشع صور الاحتقار والتناسي وكأن الأمر لايعنيها أو أن هؤلاء من مواطني المزنبيق أو بلد آخر
هؤلاء مواطنين موريتانيين ومن بينهم ثلاثة ينحدرون من مقاطعة باركيول
وفي الأخير يبقى هذا الصمت والتجاهل الذي تنتهجه الدولة تجاه هؤلاء المعتقلين يثير نقطة استفهام على العهد الجديد وتعهداته هل دوره نقذ أبناء النافذين والمسؤولين فقط