“نصرة الإسلام” تعلن استعدادها للتفاوض مع حكومة 

أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين استعداداها للتفاوض مع الحكومة المالية، وذلك بهدف “إنهاء النزاع الدامي الذي دخل عامه السابع”.

وقالت الجماعة في بيان صادر عنها إن قررت قبول التفاوض مع الحكومة المالية نزولا عند رغبته من وصفته بالشعب المظلوم، مثنية على تظاهرات الشعب المالي المطالبة بإنهاء الوجود الفرنسي في المنطقة.

وأكدت الجماعة التي تضم عدة جماعات مسلحة أنها لا تشترط للتفاوض سوى الشرط الذي رفعه المحتجون، وهو إنهاء ما وصفته بـ”الاحتلال الفرنسي الصليبي العنصري المستكبر”.

ودعت الجماعة التي يقودها إياد أغ غالي الحكومة المالية إلى إنهاء قوتي “برخان” و”مينسما” على أراضيها، وذلك إذا كانت “جادة في خدمة مصلحة الشعب المالي”.

وقالت الجماعة إنها تابعت بفخر واعتزاز المسيرات الحاشدة، والمظاهرات والاعتصامات المطالبة برحيل من وصفته بـ”الاحتلال الفرنسي وكل أعوانه، سواء كانوا تحت غطاء الاتحاد الأروبي، أو ما يسمى بالأمم المتحدة”. بحسب نص البيان.

وأعلن عن إنشاء جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” في مارس 2017، واندمجت فيها عدة جماعات هي “أنصار الدين”، و”إمارة الصحراء بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”، و”جماعة المرابطون”، واختارت الجماعة الجديد إياد أغ غالي أميرا لها.