تخليد الذكرى 13 لاستشهاد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين

خلدت اللجنة الشعبية الموريتانية لدعم القضايا العادلة وماجدات شنقيط، أمسية مخلدة للذكرى الثالثة عشر لاستشهاد الرئيس العراقي ” الشهيد صدام حسين.
الأمسية شهدت حضور لفيف من المثقفين والأدباء والمفكرين، إضافة إلى زعيم المعارضة الديموقراطية و ووزراء سابقين وعمدا ونوابا.

بدأت الأمسية بالدعوة إلى الوقوف دقيقة صمت وتلاوة الفاتحة ترحما على روح الشهيد “صدام حسين”.
بعد ذلك ألقى رئيس اللجنة الشعبية الموريتانية لدعم القضايا العادلة، كلمة قال فيها إن الأمة العربية تمر بمرحلة حرجة من تاريخها المجيد، نظرا لما يحاك ضدها من مؤامرات داخلية وأخرى خارجية، تتجلى في التمدد الإيراني في المنطقة العربية.
أما المتحدثة باسم ماجدات شنقيط فقد نوهت بمستوى و نوعية الحضور الذي شهدته هذه الأمسية و الاهتمام الرسمي والشعبي الذين ميزا هذه النسخة.

وقد تخللت الأمسية إلقاءات شعرية في مدح ورثاء الرئيس الشهيد “صدام حسين”.

أما كلمة الجماهير الوفية للرئيس الراحل؛ فقد ألقاها ولد الشواف، حيث قال بأن هذه المناسبة حبى الله تعالى بها الأمة العربية، حيث أنها قدمت الشهيد صدام حسين دفاعا عن قضايا الأمة العربية، معتبرا أن ذلك من محاسن هذه الأمة التي ظلت تقدم الشهداء، مما يعني أن روح الشهامة لا تزال موجودة في وجدان الأمة.
يذكر أن تخليد هذه الذكرى يتم سنويا في موريتانيا مناصفة بين اللجنة الشعبية الموريتانية لدعم القضايا العادلة وماجدات شنقيط، منذ استشهاد الرئيس العراقي صدام حسين الذي استشهد فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 الموافق للعاشر من ذي الحجة يوم عيد الأضحى أي منذ 13 عاما.