انواذيبو : سكان حي ” سيت كرتو” يطلقون نداء استغاثة للسلطات المحلية

ناشد سكان حي ” سيت كرتو”  بكانصادو في مدينة انواذيبو شمال موريتانيا والي ولاية داخلت انواذيبو بإنصافهم ومساندتهم ضد القرار الذي اتخذه المدير العام لشركة اسنيم والقاضي بالإخلاء الفوري للقطع الأرضية التي تملكها الشركة.

المفتش المتقاعد إدوم ولد الشيخ ناشد الوالي بالتدخل لمنحهم مهلة إلى نهاية السنة الدراسية الحالية لأجل دراسة أطفالهم، ثم لكونهم يقطنون داخل الحي منذ عشرات السنين، ولا يملكون بديلا و أغلبهم من أسر الايتام و المتقاعدين ومن ذوي الدخل المحدود.

وهذه هي نص التدوينة التي كتبها المفتش المتقاعد إدوم ولد الشيخ ولد محمد الأمين على حسابه على “الفيس بوك” :

إلى السيد والي داخلت انواذيب
سيدي الوالي نحن مجموعة من الاسر الموريتانية الضعيفة نسكن في حي متهالك من احياء كانصادو يدعى سيت كرتو ، وهذه الاسر تسكن هذا الحي منذ فترات زمنية متفاوتة منها ما يزيد على عشرات السنوات ومنها ما دون ذلك. وبينما نحن في وسط السنة الدراسية واطفالنا يزاولوم دراستهم في المدارس الموجودة بالحي الذي هم فيه اذ تطلع علينا شركتنا الموقرة التي يعرف عنها كل الموريتانيين اقصاهم وادناهم تحملها لمشاكلهم ومساهمتها الدؤوبة في مؤازرتهم وحل مشاكلهم ومواساتهم من انواذيب الى بير ام اقرين طيلة مايزيد على نصف قرن .والآن قدفاجاتنا بهذا القرار التعسفي الذي اصدرته علينا دون سابق انذار وبدون مساومة ولا رحمة .
القرار المتمثل في طردنا من خرائب لم تعد صالحة الا لمن هم مضطرون مثلنا ، والدليل على ذلك هو انها لايسكن فيها الا ثلاثة عمال لهذه الشركة لاسباب خاصة ، والباقون كلهم من سكان الحي هم مجموعة من اسر الايتام او المتقاعدين الذين حكمت عليهم الظروف اما بشكل دائم او مؤقت بالسكن هنا لاسباب او اخري وكل شيء نفكر فيه الا ان يتخذ ضدنا هذا الاجراء التعسفي وكاننا جماعات من الاجانب او المهاحرين غير الشرعيين المغتصبين و المارقين على الاعراف والقوانين و الذين ليس لهم حق العيش في هذا الوطن.
سيدي الوالي نناشد فيكم الروح الانسانية والجانب الوطني والبعد الاجتماعي زيادة على جانبكم الاداري ،وكونكم الممثل الاول للسيد رئيس الجمهورية محمدالشيخ الغزواني، والقائم على تنفيذ برنامج رئيس الوزراء اسماعيل بد الشيخ سيديا برنامج الرئيس الذي يضمن الامن والعيش الكريم لكل مواطن اين ماكان ومهما كان (تعهداتي)نناشد فيكم كل هذا وذاك ان تتداركونا لكي لاتتاثر دراسة ابنائنا الذين هم الامل والوحيد المتبقي لنا في هذه الحياة وان لانشعر بالذل والهوان في اكناف وطننا الحبيب الذي لم ولن نتقاصر يوما عن تادية الواجب اتجاهه .