من نحن؟

نحن مشروع صحفي.. يأخذ بعين الاعتبار غياب المهنية عن الصحافة وتغليب الدوافع الذاتية (السياسية وغيرها في المواقع الصحف)

*    التزامنا…

1 ـ الاستقلالية.

2 ـ احترام الحريات العامة والفردية.

3 ـ المواطنة.

4 ـ حق جميع الناس في التعبير السلمي عن آرائهم.

5 ـ المساواة.

6 ـ التسامح.

7 ـ حق الناس في المعرفة.

8 ـ رفض الفئوية والعنصرية بكل صورهما ومستوياتهما.

* هذا يعني…

أننا نسعى لإنشاء مؤسسة إعلامية ملتزمة بالمعايير المهنية الأساسية. ليست من اختراعنا بل نسعى لتمثلها وترسيخها.

* ماذا نقدم في “الحرية”

نريد تقديم الجديد والمغاير، لكن علينا أن نعرف هذا الجديد، نبلوره، نؤمن به كي نقدمه للناس، والأهم أن نحسن تقديمه. الجميع يقدمون ما نعتزم تقديمه، الأخبار، التحقيقات، الرأي، المعلومات، ما يدور في العالم.. الخ، الجميع يعلن أنه يريد خدمة القارئ.

ما الفرق إذن بيننا وبينهم؟!  نحاول أن نضيف جديداً. نحلل المعلومة قبل أن ننقلها، نستقصيها قبل أن نكتبها، نعرضها بدقة وشمول بحثاً عن الحقيقة، لذا لن نحظى برضى الجميع، لكننا لن نستسلم وسنكون في نفس المسافة من كل الفسطاطين، لإيماننا بمقولة جبران الخالدة: “ما أظلم من يعطيك من جيبه ليأخذ من قلبك”.

     *  قناعاتنا…

شرط النجاح والنمو الجديد أن نعمل على ترسيخ قواعد ومبادئ عمل وخدمة صحفية احترافية. نجاحنا ليس مرهونا بفعل ما يفعله الآخرون، بل بالبناء على الجيد وتطويره وتحاشي كل ما هو سلبي.

  * المساهمون…

أنشأ هذه المؤسسة الصحفية مساهمان، يجمعهما الإيمان بهذا المشروع.. وهما في النهاية يأملان أن تتأسس مؤسسة إعلامية جديدة في موريتانيا رائدها المهنية والجدية والانفتاح على جميع الأفكار والتوجهات لتمثل المجتمع الموريتاني بأسره.

ينهض برسالة “الحرية” منذ بداية تأسيسها فريق قيادي حيث تتولى رئاسة مجلس الإدارة السيدة “فاطمة بنت سيدي محمد” كما يرأس ويدير هيئة التحرير الأستاذ “محمد نعمه عمر” وهو صحفي بدأ العمل بالصحافة منذ أوائل التسعينات وساهم في إدارة وتأسيس العديد من الصحف والمجلات.  معززان بفريق من الشباب التواق إلى تقديم النموذج من ضمنهم: لمهابه ولد بلال، المامي ولد جدو، محمد ولد سيدي أحمد، اصنيب ولد محمد، صدام ولد محمد عبد الله، سيدي ولد علي.

وآخرين توجوا هذا المشروع مثل: مولاي ولد ابحيده، محمد ولد بدين، ابراهيم ولد المصطفى، الطيب ولد الشواف، حبيب القرشي.. منهم من غادر، ومنهم من ينتظر..

 “الحرية” في النهاية هي بيت جميع الشباب وشجرته الوارفة، التي تظل الجميع.

  * الحرية….

  وضعت نصب اهتماماتها أن تقدم لمختلف شرائح القراء – بمهنية عالية – المادة الصحفية المبوبة بشكل جديد ومناسب بدءا من الجسم الأساسي إلى أجزاء متميزة على شكل أقسام وصفحات متخصصة، (الأخبار المحلية والدولية، حوادث وجرائم، المقابلات، التحقيقات، ملفات ساخنة، السكان والتنمية، المقاومة الوطنية، أنباء الرياضة، صحافة المواطن).

الخبرات التي يتمتع بها فريق “الحرية” والقيم التي يؤمن بها هي دليلنا اليومي في عملنا لحظة بلحظة ويوما بيوم وعاما اثر عام، من أجل ترسيخ خدمة صحفية احترافية ذات صدقية في موريتانيا.